BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

Apr 24, 2010

pray for him plz


اطلب من اعضاء الجروب المثليين والمثليات حتى المغايرين ان يطلبوا الرحمة للصديق ماجد الذى توفى منذ ايام بسبب حالة اكتئاب شديد بسبب انة مثلى الجنس لم يستطيع ان يقاوم المجتمع والحياة واستسلم فانتحر الى كل مثلى ومثلية انت ليس بشاذ انت مثلى الجنس لا تطالب بتقبل المجتمع لك ق...بل ان تتقبل نفسك اولا ولا تصف نفسك بشاذ النجاح فى الحياة هو المقياس الحقيقى لاحترام والتقدير فى المجتمع لا تجعل من حياتك كلهاعبارة عن بحث عن الجنس واللهو ولكن اصنع مستقبلك أيها المثلى والمثلية انتم لديكم خاصية ليست موجودة بشكل كبير فى المغايرين وهى(الاحساس الزائد ونظرة الى الحياة بشكل مختلفة) استغلها فى عملك انت خلقت مميز بميولك فجعل نفسك مميز بعملك ومستقبلك ايها المثلى والمثلية انت لست وحدك فى العالم بل فى كل مكان هناك مثلك لاتشغل بالك بالاراء الاخرين فيك بل كن انت مقياس نفسك الصديق الحقيقى هو من تجرأ على تعارى افكارك امامة قبل ان تعارى جسدك حالات الاكتئاب نتيجة لما تفكر فية اترك تلك الافكار وانظر حولك

8 comments:

simu said...

ربنا يغفرله ويرحمه...
البوست قوي جدا, فعلا النجاح هو المقياس وليس تقبل الناس لحياتنا الخاصه

Anonymous said...

حزنت كثير لمن قريت البوست ذا للاسف
ومن بعد اذنك راح انشره علي صفحتي في الفيس بوك ... هدفي معرفة راي المثليات صديقاتي في الخبر دا .. لانه للاسف من خلال كلامي مع البعض منهم حسيت انه الاغلبيه عندهم احساس بكرههم لنفسهم ولحقيقتهم ...
انا احيانا بحس كدا
شكرا

السر said...

رحمه الله ورحمة الله واسعة وشملت كل شيء

اللهم أغفر لنا وله وأرحمنا وأرحمة يا كريم

E7SAS said...

صباااح النور
اخبارك .. اتمنى ان تكوني بخير
اتمنى ان تشرفي مدونتي وتعطي رايك فيها
http://to0o0fe.blogspot.com/2010/01/blog-post.html
تحياتي

تحت ريلج :) said...

احبكم والله احبكم وانا ريال بس احب اكون جلب بشري حق بنات :)) ومالي شغل باحد بس مالقيت وحدة تتبنى ميولي بالكويت للاسف اني اكون حيوان اليف عندها مربوط بسلسله عنونه ماسكتها واكون تحتها امشي على اربع :)

love said...

صديقتى المثلية
عفوآ تقبلى منى مادعوتك به من شراكتك لى فى عقد الصداقة،فكلنا مثليون ننضوى تحت لواء واحد..وكلنا شموع تحترق ولكنها تنير الطريق لمن سيأتى بعدنا..ليعيش حياة كريمة ومثليه فى آن واحد؟؟
هل سيتحقق ذلك؟؟هل ستنقشع الغشاوة التى على أعينهم ويروا الحياة والمثليين بمنظار سوى؟؟حقآ نحن لانقل عنهم شيئآ ولكن من فرط الحساسية التى بداخل كل منا نعيش فى قلق دائم،ومن يتعايش معه سيمضى وسيعيش رغم أنفهم،أما الشمعة التى احترقت وذبلت ثم ذوت فلا نملك لها سوى الدعاء بالرحمة وأن تكون مع القديسين والشهداء
تحياتى ياصديقتى المثلية

الدانة said...

الله يرحمه
مالازم نواجه مشاكلنا بهالشكل المؤلم هذا لكن ربي يغفر له
شكرا للبوست
الدانة

GIA said...

الله يرحمه
كثير بيحس الواحد بوجع وقت يسمع خبر مثل هيك
ومنشان شو
انو المجتمع كان السبب
ربنا يتقبله مثل ما هوا
مافي اوسع من رحمة الله